تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

تطور الكتابة عبر التاريخ

منذ زمن بعيد لم يكن الناس يكتبون بالحروف، بل يرسمون صوراً صغيرة: علامات محفورة على ألواح من الطين عند سكان بلاد الرافدين، وطيوراً وعيوناً وأقداماً على جدران المصريين القدماء. ثم جاءت فكرة رائعة هي الأبجدية: عدد قليل من العلامات، كل علامة تدل على صوت، فصار بالإمكان تركيبها لكتابة أي كلمة، كما نُقشت الحروف على ذلك الحجر. وبعد ذلك عمل النسّاخ سنوات طويلة ينسخون الكتب بأيديهم بالريشة والحبر ويزيّنون صفحاتها بالألوان والذهب. فالكتابة لم تُخترع مرة واحدة، بل تغيّرت شيئاً فشيئاً حتى صارت أسهل وأسرع.

أمثلة

  • حين ترى صورة الشوكة والسكين على لافتة مطعم أو رسم الرجل الصغير على إشارة المرور، فأنت تقرأ صورة لا حروفاً، تماماً كما فعل أول من كتب.
  • حين تكتب اسمك في دفترك، فأنت تستعمل بضعة حروف فقط ترتّبها بترتيب معيّن، وهذه هي فكرة الأبجدية بعينها.

تابع في التطبيق

درس مصوّر جديد على الأقل من الاثنين إلى الجمعة للسنة الدراسية لطفلك، مع اختباره وتذكير في الساعة 18:15.

نزّل التطبيق

تطبيق مجاني، والاشتراك اختياري
App Store Google Play

التاريخ, 9 سنوات