تطور الكتابة عبر التاريخ
منذ زمن بعيد لم يكن الناس يكتبون بالحروف، بل يرسمون صوراً صغيرة: علامات محفورة على ألواح من الطين عند سكان بلاد الرافدين، وطيوراً وعيوناً وأقداماً على جدران المصريين القدماء. ثم جاءت فكرة رائعة هي الأبجدية: عدد قليل من العلامات، كل علامة تدل على صوت، فصار بالإمكان تركيبها لكتابة أي كلمة، كما نُقشت الحروف على ذلك الحجر. وبعد ذلك عمل النسّاخ سنوات طويلة ينسخون الكتب بأيديهم بالريشة والحبر ويزيّنون صفحاتها بالألوان والذهب. فالكتابة لم تُخترع مرة واحدة، بل تغيّرت شيئاً فشيئاً حتى صارت أسهل وأسرع.
هذه الصورة جزء من المكتبة الكاملة
كل درس متاح للجميع مدة 7 أيام بعد نشره. نُشر هذا الدرس في 6 مارس 2026: يبقى نصّه متاحًا للقراءة هنا، وتُفتح صورته مع الاشتراك.
التطبيق مجاني. يفتح الاشتراك كل الدروس، في كل السنوات الدراسية.
9 سنوات: متاح للجميع هذا الأسبوع
تصفّح دروس 9 سنواتأمثلة
- حين ترى صورة الشوكة والسكين على لافتة مطعم أو رسم الرجل الصغير على إشارة المرور، فأنت تقرأ صورة لا حروفاً، تماماً كما فعل أول من كتب.
- حين تكتب اسمك في دفترك، فأنت تستعمل بضعة حروف فقط ترتّبها بترتيب معيّن، وهذه هي فكرة الأبجدية بعينها.
أهم الأفكار
- بدأت الكتابة بالصور، ثم صارت حروفاً يدل كل منها على صوت.
- علامات الأبجدية قليلة، لكنها تكفي لكتابة كل الكلمات.
تابع في التطبيق
درس مصوّر جديد على الأقل من الاثنين إلى الجمعة للسنة الدراسية لطفلك، مع اختباره وتذكير في الساعة 18:15.
تطبيق مجاني، والاشتراك اختياري
App Store Google Play