الموسيقى والحكايات
في هذه القاعة تقف المعلمة على المسرح وتروي حكاية عن حيوانات الغابة، وبجانبها رجل يعزف على العود وآخر يضرب على الطبلة. الموسيقى هنا ليست زينة فقط: فالنغمة الخفيفة السريعة تجعلك تشعر أن الأرنب يقفز، والضربة القوية على الطبلة تخبرك أن الفيل يقترب. حتى الأطفال الجالسين على الأرض يمسكون بالدف والخشبات ويشاركون في اللحظة المناسبة من الحكاية. عندما تتفق الأصوات مع الكلمات، تصير القصة أوضح وأجمل في خيالك.
هذه الصورة جزء من المكتبة الكاملة
كل درس متاح للجميع مدة 7 أيام بعد نشره. نُشر هذا الدرس في 6 مارس 2026: يبقى نصّه متاحًا للقراءة هنا، وتُفتح صورته مع الاشتراك.
التطبيق مجاني. يفتح الاشتراك كل الدروس، في كل السنوات الدراسية.
8 سنوات: متاح للجميع هذا الأسبوع
تصفّح دروس 8 سنواتأمثلة
- عندما تشاهد فيلماً في البيت وتصبح الموسيقى هادئة أو مخيفة فجأة، فتعرف قبل أن يتكلم أحد أن شيئاً مهماً سيحدث.
- عندما تنشد أغنية مع أصدقائك في المدرسة وتصفقون بأيديكم على الإيقاع نفسه، فتصبح الأغنية أقوى وأمتع.
أهم الأفكار
- الموسيقى ترافق الحكاية وتساعدك على الإحساس بما يحدث فيها.
- الإصغاء الجيد للإيقاع يجعلك تشارك في الوقت المناسب.
تابع في التطبيق
درس مصوّر جديد على الأقل من الاثنين إلى الجمعة للسنة الدراسية لطفلك، مع اختباره وتذكير في الساعة 18:15.
تطبيق مجاني، والاشتراك اختياري
App Store Google Play