تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ: مراكز التعلّم – المكتبات والمدارس والعلماء عبر التاريخ

منذ زمن بعيد، كان الناس يجمعون المعرفة في أماكن خاصة: مكتبات كبيرة مثل بيت الحكمة في بغداد، حيث كانوا ينسخون الكتب ويترجمونها ويحفظونها من كل أنحاء العالم. وفي المدارس القديمة، كان المعلّم يجلس في فناء فيه نافورة ويشرح لتلاميذه خريطة النجوم، وهم يستمعون ويكتبون ويسألونه. أما العلماء مثل ابن سينا والخوارزمي فكانوا يفحصون النباتات بالعدسة، ويرسمون جسم الإنسان، ويكتبون معادلات الرياضيات، ثم يدوّنون كل ما يكتشفونه في كتب. وهكذا انتقل العلم من جيل إلى جيل حتى وصل إليك أنت.

أمثلة

  • حين تستعير كتابًا من مكتبة مدرستك، فأنت تستعمل الفكرة نفسها التي بُنيت من أجلها المكتبات الكبرى: مكان واحد يحفظ الكتب ليقرأها الجميع.
  • حين تسأل معلّمك سؤالًا في الصف فيجيبك، ثم يضيف زميلك فكرة أخرى، فهذا تمامًا ما كان يحدث حول نافورة المدرسة القديمة.

تابع في التطبيق

درس مصوّر جديد على الأقل من الاثنين إلى الجمعة للسنة الدراسية لطفلك، مع اختباره وتذكير في الساعة 18:15.

نزّل التطبيق

تطبيق مجاني، والاشتراك اختياري
App Store Google Play

التاريخ, 10 سنوات